الشيخ عزيز الله عطاردي
310
مسند الإمام الصادق ( ع )
أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا لأتاه اللّه ذلك وهي اليمين الواجبة وما جعل اللّه تعالى عليه في الشكر . 21 - قال ابن فهد : روى أبو نجران وابن فضال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان يقول عند العلة اللهم إنك قد عيرت أقواما فقلت قل ادعوا الّذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضّرّ عنكم ولا تحويلا فيا من لا يملك كشف ضري ولا تحويله عني أحد غيرك صل على محمد وآل محمد واكشف ضري وحوله إلى من يدعو معك إلها آخر لا إله غيرك . 22 - عنه روى يونس بن عبد الرحمن عن داود بن زيد قال مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فكتب إلي قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك كيف ما انتثر وقل عليهم السّلام . اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وأهل بيته عليهم السّلام وأن تعافيني من علتي ثم استو جالسا واجمع البر من حولك وقل مثل ذلك واقسمه مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك قال داود ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال وقد فعله غير واحد فانتفع به . 23 - عنه عن يونس بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس إن اللّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة فقال لي قد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع وكان يقول هكذا ويمد يده ويقول : يا قوم اتّبعوا المرسلين قال ثم قال عليه السّلام لي إذا كان الثلث الأخير من